Date: 1 نوفمبر 2018

فشل الدولار في الحفاظ على مكاسبه التي سجلها خلال تداولات يوم أمس ملامسا اعلى مستوياته في نحو 16 شهرا امام سلة من العملة في ظل الاقبال الكبير على اقتناء العملة الامريكية بفعل المخاوف من تصاعد الخلاف التجاري بين الولايات المتحدة والصين

وجاء التراجع الطفيف نتيجة لتعافي الأسواق العالمية في نهاية تداولات الشهر بعدما سجل الدولار سابع شهر من المكاسب على التوالي متجاوزا مؤشره مستويات 97 نقطة

وتخلى مؤشر الدولار عن اعلى مستوياته حول مستويات 97.07 امام سلة من العملات ليتراجع حول مستويات 96.70 نقطة خلال تداولات الصباح في ظل ترقب الاسواق ارقام الوظائف الامريكية وتعافي الأسواق العالمية

واصل اليورو تراجعه امام الدولار ملامسا مستويات 1.13 امام الدولار متأثرا باستمرار الغموض بشأن الموازنة الإيطالية ليطغي في تأثيرها على ارتفاع مستويات التضخم خلال الشهر الماضي في المنطقة.

وكان مؤشر أسعار المستهلكين في منطقة اليورو قد ارتفع خلال الشهر الماضي ب 2.2% على أساس سنوي متماشيا مع التوقعات بما يتيح للمركزي الأوروبي التوجه نحو انهاء مشترياته من السندات.

واستعاد اليورو بعض التعافي المحدود في مستويات 1.1340 امام الدولار في ظل تعافي المؤشرات العالمية، لكن من غير المحتمل أن يحتفظ طويلا بمكاسبه في ظل استمرار الغموض في الملف الإيطالي.

استعاد الإسترليني نحو واحد بالمائة من الخسائر خلال تداولات الصباح في ظل ترقب المستثمرين بيان التضخم وقرار المركزي الأوروبي بشأن أسعار الفائدة

وتعرض الإسترليني لضغوط كبيرة خلال تداولات يوم أمس بفعل تصريحات لوكالة التصنيف الائتماني ستاندرد آند بورز حول عدم التوصل الى اتفاق بشأن الانفصال البريطاني سوف يدخل بريطانيا في ركود على الأرجح

واصل الذهب تراجع نحو أدني مستوياته في ثلاثة أسابيع في ظل مكاسب الدولار واسعه، لكنه أنهي الشهر الماضي على أفضل أداء بمكاسب 1.7% من يناير من العام الجاري

وانهي الذهب موجة من الخسائر الحادة التي بدأت مع بدء الخلافات التجارية بين الولايات المتحدة والصين بعدما دفعت المستثمرين للتوجه نحو اقتناء العملة الامريكية بفعل ارتفاع التوقعات بأن تنعكس الخلافات على زيادة في مستويات التضخم وتدفع بمزيد من الإجراءات النقدية من الاحتياطي الفدرالي

عمقت أسعار النفط من خسائرها لتصل نحو مستويات 65 دولار خلال تداولات الصباح في ظل تصريح الرئيس الأمريكي بوجود امدادات كافية من خارج إيران قبل أيام من دخول العقوبات حيز التنفيذ

فريق تحليل اكتيف تريدس