Date: 7 نوفمبر 2018

عمق الدولار من خسائره مع توخي المستثمرين الحذر من نتائج انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة والتي من المحتمل أن تقوض سيطرة الجمهوريين على الكونغرس
وطوال 160 عاما فشل الحزب الذي ينتمي اليه رئيس الولايات المتحدة في السيطرة على مقاعد الكونغرس بشقيه الشيوخ والنواب خلال انتخابات التجديد النصفي
ويدفع القلق من عدم قدرة الرئيس ترامب على تمرير خطط الانفاق والإصلاح الضريبي في حال سيطرة الديمقراطيين على اغلبية مجلس النواب الى تراجع الدولار الذي استمد تعافيه من الأرقام الإيجابية الأخيرة
وتراجع مؤشر الدولار نحو مستويات 96 نقطة في ظل الاعتقاد بتراجع فرص التحفيز المالي من الحكومة الامريكية خلال الفترة القادمة مع المعارضة التي من المحتمل أن يتلقى الرئيس ترامب في الكونغرس.
ويترقب الدولار اليوم قرار الاحتياطي الفدرالي والذي من غير المحتمل ان يأتي بجديد على صعيد السياسة النقدية وأسعار الفائدة، لكنه من المحتمل أن يلمح الى ضرورة مواصلة تشديد سياسته النقدية تاركا الباب مفتوحا امام الأرقام الاقتصادية لمزيدا من التحقق.
نجح اليورو في تقليص جزءا يسيرا من خسائره امام الدولار ليعود الى التحرك اعلى مستويات 1.14 مستفيدا من ترقب الأسواق نتائج الانتخابات الامريكية وقرار الاحتياطي الفدرالي
ومن غير المحتمل ان يحتفظ اليورو طويلا بمكاسبه في ظل الأرقام الضعيفة التي اظهرها مؤشر المعنويات في منطقة اليورو والقلق من مصير السيارات الامريكية بفعل الإجراءات الحمائية الصادرة عن الحكومة الامريكية
فشل الذهب في التماسك اعلى مستويات 1230 دولار في ظل توجه المستثمرين نحو الأسواق المالية قبيل اعلان نتائج الانتخابات النصفية للكونغرس الأمريكي
ومن المحتمل ان يتعرض الذهب لبعض الضغوط من اعلان الفدرالي عن سياسته النقدية والذي يتطلع اليه المستثمرين عن كثب للحصول على تلميحات حول رؤية الفدرالي التضخم والاقتصاد
ومن المحتمل أن تدفع الضغوط التضخمية وارتفاع الأجور الى تسريع وتيرة تعديل أسعار الفائدة من الفدرالي في ظل تراجع معدل البطالة نحو أدني مستوياتها في 49 عاما وارتفاع مستوى الأجور على أساس سنوي بأسرع وتيرة في نحو عقد من الزمن
عمقت أسعار النفط من خسائرها لتفقد أكثر من 2 بالمائة من قيمتها مسجلا أدني مستوياته في نحو ثمانية أشهر بعدين يوم من الإعفاءات التي منحتها واشنطن لثماني حكومة بشراء النفط الإيراني
وانزلق الخام الأمريكي دون مستويات 62 دولار في ظل شراء الحكومات الثمانية ما يقارب ثلثي صادرات إيران النفطية وهو ما يعني فعليا استمرار تدفق النفط الإيراني الى الأسواق في الوقت الذي يشهد فيه تراجعا على الطلب بفعل الخلافات التجارية

فريق تحليل اكتيف تريدس