Date: 18 أكتوبر 2017

عزز الدولار من مكاسبه أمام سلة من العملات مدعوماً بالبيانات الاقتصادية الإيجابية الصادرة من القطاع الصناعي وتكهنات بأن من سيخلف جانيت يلين رئيس الاحتياطي الفدرالي سيؤيد مزيداً من الزيادات في أسعار الفائدة الامريكية.

ويميل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نحو جون تيلور لخلافة جانيت يلين في رئاسة البنك المركزي الأمريكي والذي من المحتمل أن يكون أكثر تشدداً في سياسته النقدية.

ودفعت هذه التوقعات إلى زيادة التفاؤل بتعديل أسعار الفائدة والتي انعكست على ارتفاع عائدات السندات الامريكية وعززت من مكاسب الدولار.

وتأثر الذهب سلباً بفعل ميول الرئيس الأمريكي نحو تيلور لخلافة يلين مع زيادة التفاؤل بأن الاحتياطي الفدرالي سيكون أكثر تشدداً في سياسته النقدية تحت إدارة الرئيس الجديد ليفقد الذهب بريقه مقارنة بعوائد السندات الامريكية.

وتراجع الذهب نحو مستويات 1284 دولار في نهاية تداولات أمس في انتظار مزيداً من الأرقام الاقتصادية التي تصدر اليوم بعد بيانات قطاع الصناعة الإيجابي يوم أمس.

وكان الناتج الصناعي في الولايات المتحدة قد ارتفع خلال الشهر الماضي مع انحسار تأثير الاعصارين هارفي وارما ليسجل نمواً بواقع 0.3%.

وانزلق الإسترليني عن مستويات 1.32 أمام الدولار بعد تصريحات لرئيس بنك إنجلترا المركزي مارك كارني فسرتها الأسواق على أن البنك يميل إلى التريث قبل المضي قدماً في تشديد سياسته النقدية.

وكانت بيانات التضخم قد أظهرت ارتفاعه نحو أعلى مستوياته في أكثر من خمس سنوات بواقع 3.0% متأثراً بالتراجع الكبير في العملة البريطانية في اعقاب اعلان استفتاء الانفصال عن الاتحاد الأوروبي.

وطغى تأثير السياسة النقدية على محادثات الخروج من الاتحاد الأوروبي والذي حمل بعض التفاؤل لبعض الوقت نتيجة الإفصاح عن مرحلة انتقالية للخروج، في حين هيمنت المخاوف من تسارع وتيرة التضخم في ظل تكبل يد المركزي الأوروبي بالضعف الاقتصادي نتيجة للمخاوف من الانفصال عن الاتحاد الأوروبي.

ومن المحتمل أن يواصل الإسترليني خسائره متأثراً بتصريحات مارك كارني خلال اليوم في انتظار أرقام سوق العمل والتي يفصح عنها اليوم.

وعادت أسعار النفط إلى المكاسب الطفيفة بعد جلسة متباينة بين الهبوط والصعود بعدما طغت توقعات بزيادة انتاج الولايات المتحدة على المخاوف من أن يؤثر القتال بين القوات العراقية والاكراد على مصافي النفط في كركوك.

جورج البتروني