Date: 13 يوليو 2017

استقر الدولار أمام سلة من العملات بعدما فشلت تصريحات رئيسة الاحتياطي الفدرالي في دعم العملة الامريكية بعدما احتفظت باللهجة المحافظة بشأن قدرة الاقتصاد على استيعاب تعديل أسعار الفائدة خلال العام الجاري والبدء بتقليص الميزانية العمومية للاحتياطي بفعل تباطؤ مستويات التضخم.

واشارت يلين أن الاقتصاد الأمريكي قوي بما يكفي للمضي قدماً في الاستمرار بتعديل أسعار الفائدة لكن تباطؤ مستويات التضخم قد لا يترك مجالاً واسعاً للاحتياطي بالتحرك.

وخلالها شهادتها في شقها الأول أمام لجنة خدمات البنوك في مجلس الشيوخ أفادت يلين بأنه رغم التباطؤ بالاقتصاد الأمريكي فلايزال يحتفظ بقوة في سوق العمل ويستفيد من الاستهلاك القوي إضافة إلى قفزة في استثمار الشركات.

وشددت يلين على أن تعديل أسعار الفائدة قد لا يشجع على استمرار النشاط الاقتصادي ولا يمكن أن يثبطه على السواء، في حين لا يزال البنك يشعر بأن الاقتصاد يحتاج إلى سياسة نقدية ميسرة في إشارة إلى أن الفدرالي قد يلجأ إلى ابطاء وتيرة تعديل أسعار الفائدة بالمستقبل.

وخلال شهادتها التي من الممكن أن تكون الأخيرة حيث تسعى إدارة الرئيس الأمريكي إلى استبدالها بعد نهاية فترتها الأولى في فبراير المقبل، أشادت يلين بسوق العمل وأنه يقترب من مستويات التوظيف الكامل بما ينعكس إيجابيا باستقرار أكبر في الاقتصاد الأمريكي.

لكن مخاوف يلين من تباطؤ مستويات التضخم وفشل المركزي في الوصول إلى المستويات المستهدفة بواقع اثنين بالمائة، دفعت التوقعات بتعديل أسعار الفائدة خلال شهر سبتمبر المقبل إلى التراجع من 16% إلى 10%.

ودفعت مخاوف يلين إلى ارتفاع الذهب نحو مستويات 1225 دولار خلال تداولات يوم أمس قبل أن يتراجع ويستقر حول مستويات 1220 دولار خلال تداولات الصباح.

وتستكمل جانيت يلين الشق الثاني من شهاداتها والتي لا تحمل أهمية كبرى في ظل عدم تطرقها للسياسة النقدية، في حين يكون التركيز على البيانات الأمريكية والتي من المحتمل أن تضغط على المعدن الثمين.

وتعثر الدولار أمام الين الياباني ليتراجع نحو مستويات 113 ين في ظل عزوف المستثمرين عن اقتناء العملة الأمريكي قبيل شهادة جانيت يلين والتي لم تأتي بجديد للأسواق وقلصت توقعات تعديل أسعار الفائدة.

وفشلت أسعار النفط بالاحتفاظ طويلا بالمكاسب التي سجلتها في وقت سابق من تداولات يوم أمس والتي جاءت نتيجة انخفاض المخزونات الأمريكية بواقع 7.6 مليون في أكبر وتيرة تراجع خلال عشرة أشهر.

في حين يتعرض النفط لضغوط ببيعه بفعل زيادة الإنتاج من منظمة أوبك ليواصل الخام الأمريكي تحركه حول مستويات 45.50 دولار

جورج البتروني