Date: 12 فبراير 2018

استقر الدولار في مستهل تداولات الأسبوع بعدما كان قد سجل اقوى أداء اسبوعي له منذ 15 شهرا مستفيدا من اضطراب أسواق الأسهم العالمية والسندات

وكان مؤشر الدولار قد أنهي تداولات الأسبوع الماضي بارتفاع بنحو 1.5% ليستقر حول مستويات 90.20 نقطة

. وتلقى الدولار دعما إضافية بعدما مرر الكونغرس والرئيس الأمريكي اتفاقا يقضي بتمويل الحكومة الاتحادية لمدة عامين وأنهت الاغلاق الفدرالي الثاني في اقل من شهر.

ولا يزال الدولار يتلقى دعما من التكهنات بأن الاحتياطي الفدرالي من الممكن أن يتجه نحو تعديل أسعار الفائدة بوتيرة أسرع من التوقعات وسط علامات على تعافي مستويات التضخم

وتتجه الأنظار خلال الأسبوع نحو بيانات التضخم في الولايات المتحدة والتي من المحتمل أن يرتفع مؤشر أسعار المستهلكين بواقع 0.3% خلال يناير في ظل ارتفاع نمو الأجور خلال بيان الوظائف الأخير

وتأُثر الذهب سلبا بتعافي الدولار لينهي تداولات الأسبوع الماضي حول مستويات 1316 دولار وسط المخاوف من المستثمرين بزيادة أسعار الفائدة من البنوك المركزية الكبرى حول العالم

وفقد اليورو قرابة 2% امام الدولار خلال الأسبوع الماضي متأثرا بحالة التراجع الحادة في الأسواق العالمية وتعافي الدولار

وتخلى اليورو عن اعلى مستوياته التي سجلها امام الدولار في نحو ثلاث سنوات حول نقطة 1.25 متأثرا بحالة التراجع الكبير في أسواق العالمية ليتراجع نحو مستويات 1.22 مسجلا أكبر نسبة تراجع أسبوعية في أكثر من عام.

وفشل الإسترليني بالحفاظ طويلا بمكاسبه التي سجلها في اعقاب اجتماع بنك إنجلترا الذي حمل خلال بيان سياسته النقدية تلميحات حول إمكانية تعديل أسعار الفائدة خلال الفترة القادمة

وتأثر الإسترليني بعدما حذر ميشال بارنييه مفاوض الاتحاد الأوروبي المختص بملف خروج بريطانيا من أن الاتفاق الانتقالي ليس امرا مسلما به

وتراجع الإسترليني نحو مستويات 1.38 امام الدولار وسط تزايد الضغوط على رئيسة الوزراء البريطانية تريزا ماي بشأن المضي قدما في إجراءات الانفصال بعد رغبة الشعب البريطاني بالخروج من الاتحاد الأوروبي حسب استفتاء العام 2016

وعمقت أسعار النفط من خسائرها مسجلة اسوء وتيرة خسائر أسبوعية في نحو عامين وسط ارتفاع منصات الحفر الامريكية الى اعلى مستوياتها منذ نيسان من العام 2015

وقوض زيادة الإنتاج من الولايات المتحدة التفاؤل بشأن يفضي برنامج خفض الإنتاج الذي تقوده منظمة أوبك وروسيا الى الحد من تخمة المعروض النفطي، مما دفع الى انهيار الخام الأمريكي الى مستويات 59 دولار.

 

جورج البتروني