تحليل السوق اليومي

الدولار يستهل تداولات الأسبوع على مكاسب والنفط يسجل قفزة

استهل الدولار تداولات الأسبوع على ارتفاع مواصلا مكاسبه التي سجلها في نهاية الاسبوع الماضي في اعقاب اسوأ موجة خسائر أسبوعية تعرض لها في سبعة أشهر في ظل القلق من تبعات النزاع التجاري على الاقتصاد الأمريكي

وبدا تعافي الدولار في نهاية تداولات الأسبوع الماضي مع انحسار المخاوف التجارية في اعقاب تقييم الأسواق للإجراءات الصينية المضادة بأن اقل من التوقعات

وتترقب الأسواق في وقت لاحق من الأسبوع الجاري قرار الاحتياطي الفدرالي بشأن تعديل أسعار الفائدة وسياسته النقدية والتي من المحتمل أن تحمل تغييرا في أسعار الفائدة بنحو ربع نقطة مئوية

وقلص مؤشر الدولار من خسائره الحادة التي تعرض لها على مدار الأسبوع الماضي امام سلة من العملات ليقترب من مستويات 94 نقطة

عمقت أسعار الذهب من خسائرها في مستهل تداولات الأسبوع في اعقاب فشلها في الحفاظ على مستويات الحاجز النفسي لدى المتداولين في نهاية الأسبوع الماضي حول 1200 دولار

وبدا المعدن الثمين الأسبوع على تراجع نحو مستويات 1194 دولار في ظل تعافي العملة الامريكية والتي يراهن عليها المستثمرين بأنها العملة الرئيسية للاحتياط النقدي في العالم بما يجعلها المستفيد الرئيسي من الصراع التجاري بين الولايات المتحدة والصين

استقر الجنيه الإسترليني خلال تداولات الصباح في اعقاب التراجع الحاد الذي تعرض لها في نهاية تداولات الأسبوع الماضي في اعقاب تصريحات رئيسة الوزراء البريطانية تريزا ماي بضرورة تقديم الاتحاد الأوروبي خطة بديلة بشأن خروج بريطانيا

وأضافت ماي أن المحادثات وصلت لطريق مسدود بعدما رفض زعماء التكتل الأوروبي مقترحاتها للخروج من الاتحاد الأوروبي والذي لاقى معارضة شديدة من حكومتها في وقت سابق مما دفع الى استقالة وزير الخارجية السابق ومسؤول المفاوضات بشأن الانفصال

ومن المحتمل أن يواصل الإسترليني خسائره خلال تداولات اليوم مع فرصة طفيفة للحفاظ على مستويات الدعم النفسي 1.30 دولار

دفع احجام منظمة أوبك خلال اجتماعها في الجزائر عن زيادة الإنتاج الى قفزة بالأسعار بأكثر من واحد بالمائة في مطلع تداولات الأسبوع

وقفز الخام الأمريكي نحو مستويات 71.50 دولار في الوقت الذي واصلت المخزونات الأميركية تراجعها للأسبوع الخامس على التوالي

وجاء الارتفاع في ظل تجاهل منظمة أوبك انتقادات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لزيادة الإنتاج وخفض الأسعار في الوقت الذي يسعى فيه إيجاد بديل عن النفط الإيراني قبيل الانتخابات النصفية للكونغرس

فريق تحليل أكتيف تريدس