Date: 24 سبتمبر 2018

استهل الدولار تداولات الأسبوع على ارتفاع مواصلا مكاسبه التي سجلها في نهاية الاسبوع الماضي في اعقاب اسوأ موجة خسائر أسبوعية تعرض لها في سبعة أشهر في ظل القلق من تبعات النزاع التجاري على الاقتصاد الأمريكي

وبدا تعافي الدولار في نهاية تداولات الأسبوع الماضي مع انحسار المخاوف التجارية في اعقاب تقييم الأسواق للإجراءات الصينية المضادة بأن اقل من التوقعات

وتترقب الأسواق في وقت لاحق من الأسبوع الجاري قرار الاحتياطي الفدرالي بشأن تعديل أسعار الفائدة وسياسته النقدية والتي من المحتمل أن تحمل تغييرا في أسعار الفائدة بنحو ربع نقطة مئوية

وقلص مؤشر الدولار من خسائره الحادة التي تعرض لها على مدار الأسبوع الماضي امام سلة من العملات ليقترب من مستويات 94 نقطة

عمقت أسعار الذهب من خسائرها في مستهل تداولات الأسبوع في اعقاب فشلها في الحفاظ على مستويات الحاجز النفسي لدى المتداولين في نهاية الأسبوع الماضي حول 1200 دولار

وبدا المعدن الثمين الأسبوع على تراجع نحو مستويات 1194 دولار في ظل تعافي العملة الامريكية والتي يراهن عليها المستثمرين بأنها العملة الرئيسية للاحتياط النقدي في العالم بما يجعلها المستفيد الرئيسي من الصراع التجاري بين الولايات المتحدة والصين

استقر الجنيه الإسترليني خلال تداولات الصباح في اعقاب التراجع الحاد الذي تعرض لها في نهاية تداولات الأسبوع الماضي في اعقاب تصريحات رئيسة الوزراء البريطانية تريزا ماي بضرورة تقديم الاتحاد الأوروبي خطة بديلة بشأن خروج بريطانيا

وأضافت ماي أن المحادثات وصلت لطريق مسدود بعدما رفض زعماء التكتل الأوروبي مقترحاتها للخروج من الاتحاد الأوروبي والذي لاقى معارضة شديدة من حكومتها في وقت سابق مما دفع الى استقالة وزير الخارجية السابق ومسؤول المفاوضات بشأن الانفصال

ومن المحتمل أن يواصل الإسترليني خسائره خلال تداولات اليوم مع فرصة طفيفة للحفاظ على مستويات الدعم النفسي 1.30 دولار

دفع احجام منظمة أوبك خلال اجتماعها في الجزائر عن زيادة الإنتاج الى قفزة بالأسعار بأكثر من واحد بالمائة في مطلع تداولات الأسبوع

وقفز الخام الأمريكي نحو مستويات 71.50 دولار في الوقت الذي واصلت المخزونات الأميركية تراجعها للأسبوع الخامس على التوالي

وجاء الارتفاع في ظل تجاهل منظمة أوبك انتقادات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لزيادة الإنتاج وخفض الأسعار في الوقت الذي يسعى فيه إيجاد بديل عن النفط الإيراني قبيل الانتخابات النصفية للكونغرس

فريق تحليل أكتيف تريدس