Date: 6 نوفمبر 2017

عكس الدولار خسائره في نهاية تداولات الأسبوع إلى مكاسب مع صدور بيانات إيجابية من قطاع الصناعة والخدمات في الولايات المتحدة بعدما تجاهل المستثمرين نتائج تقرير الوظائف الذي جاء بأضعف من التوقعات.

وقلص مؤشر الدولار من خسائره والتي تلقاها على مدار الأسبوع لينهي التداولات حول مستويات 94.80 مستفيداً من البيانات الإيجابية من الاقتصاد الأمريكي.

وكان مؤشر مديري المشتريات بالقطاع غير الصناعي قد ارتفع نحو أعلى مستوى له منذ العام 2005 في إشارة  لتسارع النمو بالاقتصاد الأمريكي.

وتجاهلت الأسواق أرقام الوظائف التي ضغطت على الدولار بعدما أضاف الاقتصاد الأمريكي 261 ألف وظيفة خلال شهر أكتوبر في القطاع غير الزراعي بعكس التوقعات التي كانت تشير إلى نمو بواقع 315 ألف وظيفة، في حين انخفضت أرقام البطالة إلى 4.1% لتسجل أدنى مستوياتها منذ مطلع القرن الواحد والعشرين.

وشكك المستثمرين في الأرقام بفعل آثار الأعاصير الأخيرة التي ضربت الولايات المتحدة مما دفع بتجاهلها سريعاً مع صدور بيانات قطاع الخدمات والصناعة.

وعزز التفاؤل لدى المتداولين بأن تفضي برامج الإصلاح الضريبي التي ينوي اطلاقها الرئيس ترامب إلى تعزيز النمو مما يزيد الضغوط على الاحتياطي الفدرالي بالمضي قدماً بتعديل أسعار الفائدة.

وضغط ارتفاع الدولار على تحركات المعدن الثمين ليدفعه بالاستقرار نحو أدنى مستوياته خلال أسبوع حول 1271 دولار في انتظار مزيد من الإشارات يحملها المشرعين الأمريكيين لتمرير مشروع قانون اصلاح الضرائب في ظل أسبوع هادئ نسبياً من البيانات الاقتصادية.

وقلص الإسترليني من خسائره أمام الدولار قليلاً بعدما سجّل أكبر خسارة في يوم واحد منذ اعلان نتائج استفتاء الانفصال عن الاتحاد الأوروبي في يونيو من العام 2016 بعدما رفع بنك إنجلترا أسعار الفائدة للمرة الأولى في أكثر من عشر أعوام.

وجاء التراجع في الإسترليني بعدما رجّح بنك إنجلترا المركزي بأن تعديل الأسعار لا يعني أن البنك يمضي قدماً في تعديل الأسعار تدريجياً في المستقبل، مما أفقد الإسترليني زخم رفع أسعار الفائدة.

وعززت أسعار النفط من مكاسبها لتسجل أعلى مستوياتها في نحو عامين وسط توقعات بأن يمدد كبار المنتجين برنامج خفض الإنتاج لفترة أطول من مارس القادم.

وقفز الخام الأمريكي نحو مستويات 56.60 دولار في ظل التوقعات الإيجابية باستمرار خفض الإنتاج وانخفاض منصات النفط الأمريكي التي غذت التوقعات بتباطؤ نمو الناتج المحلي للخام الامريكي.

جورج البتروني