Date: 13 سبتمبر 2017

احتفظ الدولار بمكاسبه التي سجلها منذ مطلع الأسبوع الجاري مدعوماً بتعافي عوائد السندات الأمريكية وانحسار المخاوف من إطلاق تجربة صاروخية جديدة لكوريا الشمالية رداً على تشديد العقوبات التي نصها قرار مجلس الأمن بالإجماع يوم أمس.

وتتجه الأنظار اليوم نحو أسعار المنتجين في حين تبقى بيانات التضخم التي يفصح عنها غداً الخميس مفتاح التحركات الرئيسية للعملة الامريكية والذي يؤثر في تحرك الاحتياطي الفدرالي القادم بشأن سياسته النقدية.

وتعافت أسعار الذهب من أدني مستوياتها التي سجلتها في أسبوع مع استقرار الدولار بعد تصريحات الرئيس الأمريكي بان عقوبات مجلس الامن لكوريا الشمالية لا تمثل شي إذا ما قورنت بما يجب أن يحدث في نهاية المطاف في إشارة إلى نية التدخل العسكري إذا جددت كوريا تجاربها النووية.

وارتفع الذهب نحو مستويات 1335 دولار مرتفعاً من أدني مستوياته منذ مطلع الشهر الجاري في انتظار الأرقام الأمريكية ومدى تزايد التوتر الجيوسياسي بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية.

وقفز الإسترليني نحو مستويات 1.32 دولار مجدداً بعدما أعلنت بريطانيا تأجيل جولة المحادثات القادمة الى نهاية الشهر الجاري مع انتظار كلمة مهمة سوف تلقيها رئيسة الوزراء البريطانية تريزا ماي.

وجاء التأجيل بعد اتفاق كلا الجانبين على منح مزيد من الوقت للتشاور مما يعطي المفاوضين المرونة اللازمة لتحقيق التقدم خلال سبتمبر.

وتلقى الإسترليني دعماً من ارتفاع مستويات التضخم إلى أعلى مستوياته في خمسة أعوام خلال الشهر الماضي بفعل ارتفاع تكلفة الوقود مما يزيد من الضغوط على بنك إنجلترا للبحث عن أسباب لتبرير عدم تشديد سياسته النقدية في ظل تسارع مستويات التضخم.

وساهم انهيار العملة البريطانية عقب استفتاء الانفصال الذي جرى منتصف العام الماضي في تسارع ارتفاع مستويات التضخم في الوقت الذي تظهر بعض المؤشرات الاقتصادية تباطؤ بفعل المخاوف من نتائج الانفصال على الاقتصاد البريطاني.

وعززت أسعار النفط من مكاسبها مع اعلان منظمة أوبك هبوط انتاجها خلال الشهر الماضي بما يشير إلى التزام الدول في التخلص من تخمة المعروض النفطي.

وارتفاع الخام الأمريكي نحو مستويات 48.30 دولار مع انحسار الاعصار ارما والذي لم يكن له تأثير يذكر على الطلب ويترقب الخام الإفصاح عن المخزونات الامريكية خلال الأسبوع الماضي اليوم.

جورج البتروني