Date: 20 يونيو 2017

تلقى الدولار دعماً من وليام ددلي أحد صناع السياسة النقدية في الاحتياطي الفدرالي والذي أدلى بتصريحات أكد خلالها على أن التضخم ونمو الأجور يسيرا باتجاه الارتفاع خلال الفترة القادمة بفعل التحسن في سوق العمل الأمريكي.

وأشار ددلي على أن الأوضاع الاقتصادية في الولايات المتحدة هي في المكان الصحيح في ظل تراجع معدلات البطالة إلى 4.3% وارتفاع أسعار المستهلك إلى 1.5%

وأعزى ددلي تفاؤله بشأن التضخم ونمو الأجور إلى قدرة الاقتصاد الأمريكي على استيعاب كل القوى العاملة في الولايات المتحدة وبأن التحسن المستمر في سوق العمل سوف ينعكس بصورة حتمية على ارتفاع الأجور بفعل المنافسة في ظل انخفاض معدل البطالة، مما ينعكس إيجابيا على الإنفاق ومعدلات التضخم.

وأضاف ددلي بأن مستويات التضخم قريبة من المستوى المستهدف لدى الاحتياطي الفدرالي بواقع 2%، وتأتي هذه التصريحات بعد أقل من أسبوع على تعديل الفدرالي أسعار الفائدة بواقع 25 نقطة أساس.

ودفعت هذه التصريحات إلى تعافي الدولار أمام سلة من العملات ليبتعد قليلا عن أدني مستوياته التي سجلها في نهاية تداولات الأسبوع الماضي بفعل بيانات سلبية من الاقتصاد الأمريكي.

وتراجع الذهب متأثراً بتعافي العملة الأمريكي، ليتحرك قرب مستويات الدعم الرئيسية 1240 دولار في انتظار المزيد من التصريحات لكبار صناع السياسة النقدية من الاحتياطي الفدرالي.

حيث تعد أبرز التصريحات التي تصدر اليوم من نائب رئيس الاحتياطي الفدرالي ستايلي فيشر والمقرب من جانيت يلين والذي من المحتمل أن يطمئن الأسواق بأن الفدرالي لا يزال يفكر في مزيد من التحرك نحو تشديد سياسته النقدية خلال العام الجاري الأمر الذي ينعكس سلبيا على المعدن الثمين ومن الممكن ان ينجح في دفعه نحو كسر مستويات الدعم الرئيسية

وقلّص الإسترليني من مكاسبه أمام الدولار متراجعاً نحو مستويات 1.2730 في ظل توجه الأنظار نحو انطلاق مفاوضات الانفصال النهائي عن الاتحاد الأوروبي وسط غموض حيال موقف تريزا ماي رئيسة الوزراء البريطاني التي فقدت أغلبيتها البرلمانية بعد الانتخابات الأخيرة التي دعت إليها.

ويترقب الإسترليني اليوم تصريحات مارك كارني رئيس بنك إنجلترا المركزي والتي يتطلع إليها المستثمرين عن كثب بعدما أظهر بنك إنجلترا انقساما خلال اجتماعه الأخير بشأن تعديل أسعار الفائدة من أدني مستوياتها التاريخية.

ومن المحتمل أن تؤثر تصريحات كارني في تحركات العملة البريطانية والتي حدت البيانات السلبية من مكاسبها التي جاءت بعد رغبة بعض أعضاء بنك إنجلترا بتعديل أسعار الفائدة.

واستقرت أسعار النفط في نهاية تداولات أمس بعدما نجحت في تعويض خسائرها التي تعرضت لها بفعل مخاوف من أن يقوض زيادة منصات الحفر الامريكية جهود كبار المنتجين من منظمة أوبك للحد من وفرة المعروض.

وكان الخام الأمريكي قد تراجع نحو مستويات الدعم الرئيسة 44 دولار والتي تمثل حاجزاً نفسيا لدى المتداولين، ويحمل اختراقها مزيداً من التراجع لاسيما وهي المستويات الأدنى منذ اتفاق الجزائر أواخر نوفمبر من العام الماضي.

جورج البتروني