Date: 21 نوفمبر 2017

استهل الدولار الأمريكي تداولات الأسبوع على مكاسب أمام سلة من العملات مستفيداً من الغموض السياسي في أكبر اقتصاد أوروبي بعد فشل المستشارة الألمانية انجيلا ميركل في تشكيل حكومة ائتلاف.

وارتفع مؤشر العملة الأمريكية قرابة نصف نقطة مئوية بعدما فشلت ميركل في تشكيل حكومة ائتلاف مما أثار المخاوف بشأن ضبابية في المشهد السياسي في منطقة اليورو، ليختتم مؤشر الدولار تداولات يوم أمس حول 94 نقطة.

وضغط ارتفاع الدولار على تحركات الذهب والذي وسع من خسائره في مطلع الأسبوع، لكن المعدن الثمين حافظ على الاستقرار قرب أعلى مستوياته في نحو شهر مدعوماً بحالة عدم اليقين بشأن مصير خطة الإصلاح الضريبي في الولايات المتحدة والتي تتنظر تصويت مجلس الشيوخ عليها خلال الأسبوع الجاري.

وتلقى الذهب دعماً إضافياً من غموض الموقف في المشهد السياسي في أكبر اقتصاد أوروبي في ظل تعثر حزب انجيلا ميركل الحصول على دعم كافي لتشكيل حكومة ائتلاف في ظل بزوغ أحزاب اليمين المتطرف في البرلمان الالماني.

ويتحرك الذهب حول مستويات 1278 في ظل شح الأرقام الاقتصادية الهامة وترقب الأسواق لمحضر اجتماع الفدرالي يوم غداً الأربعاء، وكانت جانيت يلين قد نأت بنفسها عن التطرق للسياسة النقدية خلال ندوتها يوم أمس مكتفية بالتصريح بتقديم استقالتها لحظة قسم الحاكم الجديد الذي اختاره الرئيس ترامب.

وبدد اليورو معظم مكاسبه التي سجلها في وقت سابق من تداولات يوم أمس متجاهلاً الغموض السياسي الذي ينتظر أكبر اقتصاد في المنطقة قبل أن يتراجع في نهاية الجلسة.

ومن المحتمل أن تتواصل الضغوط على العملة الموحدة خلال تداولات اليوم بفعل الغموض السياسي في حين تترقب العملة تصريحات لرئيس المركزي الأوروبي ماريو دراغي خلال اليوم.

وسجل الإسترليني بعض المكاسب الطفيفة أمام الدولار في انتظار تقرير التضخم الأول الذي يصدر بعدما عدل بنك إنجلترا أسعار الفائدة للمرة الأولى في أكثر من عشر أعوام.

وكان البنك قد أشار أن التعديل ليس مقدمة لسلسلة إجراءات لتشديد السياسة النقدية مما أطاح بالاسترليني أمام سلة من العملات، في حين يحمل تقرير التضخم الصادر اليوم بعض الإشارات لتحرك البنك خلال الفترة القادمة والذي تزداد الضغوط عليه في ظل تعثر المفاوضات بين الاتحاد الأوروبي والحكومة البريطانية بقيادة تيريزا ماي بشأن الانفصال.

وبدأت أسعار النفط تداولات الأسبوع على تراجع في ظل تبني المتداولين نهجاً حذراً في ظل ترقبهم لاجتماع منظمة أوبك خلال الأسبوع القادم والذي يناقش تمديد برنامج خفض الإنتاج لفترة أطول من مارس المقبل.

جورج البتروني