Date: 18 سبتمبر 2017

تتجه الأنظار هذا الأسبوع نحو اجتماع الاحتياطي الفدرالي والذي ينطلق يوم غداً الثلاثاء لمناقشة السياسة النقدية وأسعار الفائدة في ظل التوقعات بالاحتفاظ بها عند مستوياتها الحالية.

وكان الفدرالي قد عدل أسعار الفائدة مرتين منذ مطلع العام الجاري خلال شهري مارس ويونيو بعدما كان قد رفعها نهاية العام 2015 لأول مرة في نحو عشر سنوات.

واستبق رئيس الاحتياطي الفدرالي بولاية مينابوليس بأن تعديل أسعار الفائدة للمرة الرابعة سوف يسبب ضررا بالغاً بالاقتصاد الأمريكي، معللاً ذلك بأن التعديلات السابقة قد تسببت في تباطؤ مستويات الوظائف ودفعت بانخفاض الأجور مما أثر سلباً على معدل التضخم

فيما شدد رئيس الاحتياطي في ولاية دالاس على ضرورة التحلي بالصبر والحكمة قبل تعديل أسعار الفائدة بفعل البيانات الاقتصادية الضعيفة والتي تمنح صناع السياسة النقدية تحذيراً قبل المضي قدماً في تشديد السياسة النقدية.

ومن المحتمل أن يبقى الفدرالي على أسعار الفائدة فيما يتجه نحو الإفصاح عن خطته للبدء بتخفيض ميزانيته العمومية من حيازة السندات والبالغة قرابة 4.5 تريليون دولار.

وكان الدولار قد خسر معظم مكاسبه التي سجلها على مدار الأسبوع الماضي متأثراً بضعف غير متوقع من مبيعات التجزئة الأمريكية خلال الشهر الماضي مما ألقى بظلاله على الاجتماع المقبل للاحتياطي الفدرالي.

وتراجع الذهب في نهاية الأسبوع الماضي بعدما دعا مسؤول المركزي الأوروبي إلى تقليص برنامج التحفيز النقدي البالغ 2.3 تريليون يورو من السندات.

وتراجع الذهب نحو مستويات 1320 دولار في نهاية تداولات الأسبوع الماضي، في حين تتطلع الأسواق لقرار الاحتياطي الفدرالي خلال الأسبوع الجاري في ظل التوتر الجيوسياسي بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية بعد إطلاق الأخيرة تجربة صاروخية جديدة عبرت الأراضي اليابانية في تحدٍ صارخ لقرارات مجلس الامن التي شددت العقوبات على البلد المعزول.

واستقرت أسعار النفط قرب أعلى مستوياته في نحو خمسة أشهر حول مستويات 50 دولار للخام الأمريكي مسجلة أكبر مستوى من المكاسب أسبوعياً منذ نهاية يوليو الماضي وسط زيادة الطلب واستئناف تشغيل المصافي الامريكية بعد الاعصار هارفي.

وتعقد منظمة أوبك اجتماعاً نهاية الأسبوع الجاري في فيينا لمناقشة ضبط السوق والحفاظ على خفض مستويات الإنتاج بواقع 1.8 مليون برميل يومياً.

جورج البتروني