Date: 1 نوفمبر 2017

تتجه الأنظار خلال اليوم نحو الاحتياطي الفدرالي والذي يختتم اجتماعاته والتي تحمل الإبقاء على أسعار الفائدة عند مستوياتها الحالية في ظل التوقعات بأقل من واحد بالمائة بزيادة الأسعار في ظل تعديلها خلال الشهر الماضي.

ومن المحتمل أن يحمل بيان الفدرالي مؤشرات جديدة على خطة الفدرالي نحو التعديل القادم في الأسعار في ظل ارتفاع التوقعات بتعديلها خلال الاجتماع المقبل بعد البيانات الإيجابية التي جاءت من الأرقام الاقتصادية خلال الربع الثالث، إضافة إلى تمرير الكونغرس رفع سقف الدين وتمرير مسودة ميزانية العام المقبل بما يسمح للرئيس الأمريكي البدء بأطلاق برامج الإصلاح الضريبي والذي يشجع الفدرالي على تشديد سياسته النقدية.

وتعافى الدولار قليلاً خلال تداولات يوم أمس مقلصاً خسائره التي تعرض لها في مطلع الأسبوع بفعل الحذر في الأسواق بعد فرض الإقامة الجبرية على المدير السابق لحملة الرئيس ترامب بتهمة التعامل مع روسيا للتأثير في نتائج الانتخابات.

تخلى الذهب عن مكاسبه التي سجلها في مستهل تداولات الأسبوع في ظل ترقب الأسواق لقرارات البنوك المركزية في مقدمتها الاحتياطي الفدرالي وأرقام الوظائف الامريكية والإعلان عن حاكم الفدرالي الجديد.

ومن المحتمل أن تشكل قرارات الاحتياطي الفدرالي مفتاح التحركات للمعدن الثمين، حيث من الممكن أن نشهد مزيداً من التراجع في حال جاءت لهجة الفدرالي أكثر تشدداً من قبل نحو السياسة النقدية.

وواصل الإسترليني مكاسبه أمام الدولار مقترباً من مستويات 1.3280 خلال تداولات يوم أمس بعدما أعلن كبير مفاوضي الاتحاد الأوروبي بشأن ملف انفصال بريطانيا أنه مستعد لتسريع وتيرة المحادثات مع لندن ما خفف من حدة التوتر والقلق بغياب التقدم في المفاوضات

وعززت التوقعات بتشديد بنك إنجلترا المركزي سياسته النقدية والتوجه نحو تعديل أسعار الفائدة لأول مرة في أكثر من عشر سنوات إلى تعزيز مكاسب الإسترليني.

وفشل اليورو بالاستمرار في تقليص خسائره الحادة التي سجلها على مدار الأسبوع الماضي رغم نمو الاقتصاد الأوروبي بوتيرة فاقت التوقعات خلال الربع الثالث وتراجع مستويات البطالة نحو أدنى مستوياتها في تسعة أعوام، ليضغط تراجع مستويات التضخم خلال شهر أكتوبر على العملة الأوروبية.

وكان الاقتصاد الأوروبي قد نما بواقع 0.6% خلال الربع الثالث في قراءته الأولية والذي انعكس إيجابياً بتراجع معدلات البطالة نحو أدني مستوياتها منذ يناير من العام 2009 بواقع 8.9% خلال شهر سبتمبر.

في حين تباطأت مستويات التضخم بواقع 1.4% خلال شهر أكتوبر بعكس التوقعات التي كانت تشير إلى ارتفاع بواقع 1.5% لتحد من مكاسب العملة الموحدة.

جورج البتروني