Date: 26 فبراير 2018

استقر الدولار في مستهل تداولات الأسبوع في ظل ترقب الأسواق للشهادة الأولى لرئيس الاحتياطي الفدرالي جيرول باول النصف سنوية امام الكونغرس والتي تنقسم الي شقين، أبرزها والتي تكون امام اللجنة المصرفية بمجلس الشيوخ يوم غدا الثلاثاء، فيما يستكمل الشق الثاني امام لجنة الخدمات المالية في مجلس النواب

وكان الدولار قد أنهي الأسبوع الماضي على مكاسب طفيفة معززا مكاسبه بنحو 2% منذ أن سجل أدني مستوياته في نحو ثلاثة أعوام قبل نحو أسبوعين

وتلقى الدولار دعما من صدور محضر اجتماع الفدرالي الأخير الذي اظهر تفاؤل المستثمرين بارتفاع مستويات التضخم في الولايات المتحدة وتوجهها صوب تحقيق أهدافها بواقع 2%

ومن المحتمل ان يحمل جيرول باول في اول شهادة له تلميحات عن السياسة النقدية وتعديل أسعار الفائدة خلال اجتماع الفدرالي المقبل

وواصلت احتمالات تعديل أسعار الفائدة خلال الشهر المقبل نحو 80% في حين ارتفعت التوقعات بأن يعدل الفدرالي الأسعار بنحو أربع مرات خلال العام الجاري في ظل مواصلة التضخم التعافي

وتأثر الذهب سلبا بتعافي الدولار الأخير ليسجل اسوا أداء اسبوعي له منذ ديسمبر خلال تداولات الأسبوع الماضي متراجعا نحو مستويات 1330 دولار

ومن المحتمل أن يواصل المعدن الثمين التحرك في نطاق ضيق خلال تداولات اليوم ترقبا لشهادة رئيس المركزي الأمريكي الجديد امام الكونغرس والذي من المحتمل أن تحمل شهادته الأولى في طياتها ملامح عن توجهاته في قيادة دفة الاحتياطي

وفشل اليورو في الاحتفاظ بمكاسبه طويلا امام الدولار واستقر قرب مستويات 1.23 دولار في ظل ترقب المستثمرين لبيانات التضخم في منطقة اليورو الشهرية

ومن المحتمل أن تشكل البيانات مفتاح التحركات على العملة الموحدة في ظل تقييم لمدى سرعة البنك المركزي الأوروبي في الانتهاء من برنامج شراء الأصول

وفشل الإسترليني في الحفاظ على مستويات 1.40 امام الدولار في ظل تحذيرات محافظ بنك إنجلترا المركزي مارك كارني من أن العامل الأساسي المؤثر في الاقتصاد البريطاني هو مفاوضات الانفصال عن الاتحاد الأوروبي والتي من الممكن ان تقوض الاستثمار للشركات في حال الخروج الصعب

ومن المحتمل ان يستمر الإسترليني في التحركات العنيفة في ظل غموض الموقف السياسي في بريطانيا بفعل مفاوضات التوصل لمرحلة انتقالية تمهد للخروج من الاتحاد الأوروبي

وتعافت أسعار النفط في نهاية تداولات الأسبوع الماضي مدعوما ببيانات إدارة معلومات الطاقة أظهرت انخفاض المخزونات الامريكية مما ساهم في دعم الأسعار

ويتحرك الخام الأمريكي حول مستويات 63.50 دولار ومن المحتمل أن يواصل التعافي في حال صدور ارقام إيجابية من المؤشرات الصناعية الصينية والتي تمثل ثاني أكبر اقتصاد عالمي

جورج البتروني