تحليل السوق اليومي

ارقام سوق العمل الأمريكي تعيد الدفة للدولار

عززت ارقام الوظائف الامريكية خلال الشهر الماضي من التوقعات بأن يمضي الاحتياطي الفدرالي قدما في تعديل أسعار الفائدة خلال العام الجاري لنحو مرتين اضافتين في ظل الأرقام الإيجابية من سوق العمل الأمريكي

حيث تسارع متوسط الأجور خلال شهر أغسطس بأكبر وتيرة في تسعة أعوام وهو ما عزز التكهنات بأن الاقتصاد الأمريكي لم يتضرر من الحرب التجارية الدائرة مع الصين

وقفز مؤشر متوسط الأجور بنحو 0.4% خلال الشهر الماضي متجاوزا التوقعات بنحو 0.3%، الامر الذي ينمو التوقعات بارتفاع مستويات التضخم ويعزز رؤية الفدرالي بضرورة تشديد سياسته النقدية

حيث قلص مؤشر الدولار معظم الخسائر التي تعرض لها في وقت سابق ليستقر حول مستويات 95.30 نقطة مستفيدا من الأرقام الإيجابية

وتلقى الدولار دعما إضافيا من تصريحات للرئيس الأمريكي بأن لديه رسوم جمركية جاهزة لواردات الصين بقيمة 267 مليار إضافة الى ال 200 مليار دولار السابقة التي يتوعد بها بكين

أطاح الرهان على الدولار بالمعدن الأصفر الذي تخلى عن مستويات الحاجز النفسي المتمثلة في 1200 دولار في ظل بيانات اقوى من المتوقع في سوق العمل الأمريكي إضافة الى التوتر التجاري

حيث ساهمت الأرقام الاقتصادية والتوترات التجارية التي أعاد ترامب تغذيتها بتهديد جديد للصين الى تخلى الذهب عن كل مكاسبه التي سجلها في وقت سابق من الأسبوع الماضي

ومن المحتمل أن يواصل الذهب التحرك في نطاق جانبي دون مستويات الحاجز النفسي في ظل تصاعد النزاع التجاري مع الصين في اعقاب تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

واصل اليورو خسائره امام الدولار للأسبوع الثاني على التوالي بعدما فشل في الحفاظ على مكاسبه التي سجلها في وقت سابق في ظل التوقعات بتشديد الاحتياطي الفدرالي سياسته النقدية

وكان الاقتصاد في منطقة اليورو قد نما بنحو 0.4% خلال الربع الثاني في ظل زيادة الأنشطة التجارية، والتي فشلت في دعم اليورو في ظل المخاوف التي تهيمن على الاقتصاد الأوروبي بوصوله الى ذروته خلال الربع الثاني

استقرت أسعار النفط في مستهل تداولات الأسبوع في ظل تلقى الأسواق دعما من تراجع المخزونات الأمريكي من النفط الخام الى أدني مستوياتها في نحو عام لتطغى في تأثيرها على التوتر التجاري بين الولايات المتحدة والصين

ويتحرك الخام الأمريكي قرب مستويات 68 دولار في ظل التوقعات بان تفضي العقوبات المفروضة على طهران في وقت لاحق من العام الجاري بانحسار في المعروض النفطي

فريق تحليل أكتيف تريدس