Date: 8 فبراير 2018

عزز الدولار من مكاسبه امام سلة من العملات مدعوما باتفاق لمدة عامان يحظى بدعم الحزبين الجمهوري والديمقراطي لزيادة الانفاق في الميزانية بنحو 300 مليار دولار بما يرفع سقف الانفاق الدفاعي والانفاق الحكومي المحلي

ويحاول المشرعون خلال اليوم التوصل الى اتفاق مستقل بشأن المهاجرين بعدما اشترط الديمقراطيين عدم دعم الاتفاق في حال لم يتم تمرير تشريع مستقل يضمن سياسة الهجرة

وقفز مؤشر الدولار الذي يقيس قوة العملة امام سلة من العملات نحو مستويات 90 نقطة للمرة الأولى في نحو ثلاثة اسابيع

واستفاد الدولار من استمرار تراجع الأسواق الامريكية خلال تداولات يوم أمس بعدما سجلت الأسواق خسائر في قطاع النفط والتكنولوجيا

وفشل الذهب في الحفاظ على مكاسبه ليتراجع نحو مستويات 1320 دولار في ظل استمرار تعافي العملة الامريكية وانحسار التراجع الحاد في الأسواق العالمية

ويتعرض المعدن الثمين للضغوط نتيجة للتفاؤل بين المستثمرين بعد الأرقام الإيجابية من سوق العمل الأمريكي والتي أظهرت ارتفاع متوسط الأجور والتي من شأنها أن تعزز مستويات التضخم لتتوافق مع رؤية الفدرالي بشأن اتجاه التضخم نحو أهدافه بواقع 2% خلال العام الجاري

وتخلى الإسترليني عن مستويات 1.39 امام الدولار في ظل ترقب الأسواق لقرار بنك إنجلترا المركزي خلال اليوم والذي من غير المحتمل أن يحمل بيانه تغييرا في سياسته النقدية لكنه من الممكن ان يشهد إشارات على تحركه القادم نحو تشديد نقدي في ظل ارتفاع مستويات التضخم الى 3%

ويتعرض الإسترليني لموجة بيع حادة بعدما رضخت رئيسة الوزراء البريطانية تريزا ماي لضغوط من حزبها بشأن ضرورة الإسراع بإجراءات الانفصال نزولا عند رغبة الشارع البريطاني الذي صوت خلال استفتاء العام الماضي بالخروج من الاتحاد الأوروبي

وعمقت أسعار النفط من خسائرها مسجلة أدني مستوياتها في شهر في ظل بيانات أمريكية أظهرت ارتفاعا في المخزونات النفطية ومستوى قياسي من الإنتاج في الخام الأمريكي مما اثار قلق بأن تقوض زيادة الإنتاج جهود منظمة أوبك

وتراجع الخام الأمريكي نحو مستويات 61 دولار ومن المحتمل ان يستعيد الخام بعض التعافي خلال تداولات نهاية الأسبوع ويعود الى التحرك نحو مستويات 63 دولار

جورج البتروني