مبيعات التجزئة تعيد للدولار توازنه واسبوع حافل بالأحداث الاقتصادية

مبيعات التجزئة تعيد للدولار توازنه واسبوع حافل بالأحداث الاقتصادية

استعاد الدولار بعض التعافي امام سلة من العملات في نهاية تداولات الأسبوع الماضي بعد أن ساعدت ارقام إيجابية من مبيعات التجزئة الامريكية في انحسار المخاوف بشأن التباطؤ الاقتصادي خلال الربع الثاني من العام الجاري.

وتترقب الأسواق خلال الأسبوع الجاري قرار مجلس الاحتياطي الفدرالي والذي تنطلق اجتماعاته يوم غدا الثلاثاء وتستمر على مدار يومين للإفصاح عن بيان السياسة النقدية وأسعار الفائدة

ومن غير المحتمل أن يجري الفدرالي تعديلا على أسعار الفائدة لكن من المحتمل أن يصدر توقعات للنمو والتضخم محدثة، ومعقبا في الوقت نفسه عن تداعيات الازمة التجارية بين الولايات المتحدة والصين وتأثيرها على الاقتصاد الأمريكي.

حيث تترقب الأسواق الاجتماع في اعقاب تغيير النبرة من رئيس الاحتياطي الفدرالي في الرابع من الشهر الجاري حينما أشار الى أن المجلس يتحرك حسب ما تقضيه الحاجة بدلا من التحلي بالصبر.

ومن المحتمل ان يمهد الفدرالي في بياناته الأسواق نحو خفضا في أسعار الفائدة خلال الشهر المقبل أو في شهر سبتمبر في تصاعد النزاع التجاري مع الصين مع تلويح الرئيس ترامب بفرض تعريفات جمركية جديدة بقيمة 300 مليار دولار امريكي في حال لم يتم التوصل الى اتفاق خلال اجتماع مجموعة العشرين الأسبوع المقبل.

نجح مؤشر الدولار استعادة الخسائر التي سجلها في مطلع الأسبوع وجاءت بفعل الأرقام المخيبة للآمال من التضخم سوق والعمل الأمريكي قبل أن تعيد مبيعات التجزئة بعد التوازن في الدولار، ليتحرك حول مستويات 97.50 نقطة.

قلص الذهب من مكاسبه في نهاية تداولات الأسبوع الماضي متأثرا ببيانات قوية من مبيعات التجزئة الأمريكي لينهي الأسبوع الرابع على التوالي على مكاسب بنحو واحد بالمائة.

وتهيمن قرارات البنوك المركزية خلال الأسبوع على توقعات المستثمرين بشأن تحرك الذهب الذي يتداول حول مستويات 1345 دولار، والتي يأتي في مقدمتها الاحتياطي الفدرالي.

وكان الذهب قد سجل مكاسب كبيرة منذ بداية الشهر الحالي في اعقاب تصريحات رئيس الاحتياطي الفدرالي حول التحرك حسب ما تقتضي الحاجة بشأن سياسته النقدية.

اشعلت الهجوم على ناقلات النفط في الشرق الأوسط أسعار النفط لبعض الوقت لكنها انهت الأسبوع على خسائر بنحو ثلاثة بالمائة لخام غرب تكساس

ورغم المكاسب التي سجلتها الأسعار من تزايد القلق حول الهجمات التي تهدد امدادات الطاقة في الشرق الأوسط، طغت التأثيرات السلبية لانكماش الإنتاج الصناعي الصيني الى أدني وتيرة في 17 عاما على الطلب العالمي وسط مزيد من القلق بشأن تزايد التوتر التجاري.

 

فريق تحليل اكتيف تريدس


 

 

تشكل المعلومات المقدمة بحوث استثمارية. لم يتم إعداد هذه المواد وفقاً للمتطلبات القانونية المصممة لتعزيز استقلالية أبحاث الاستثمار، ومنه فهي تعتبر مواد تسويقية.تم إعداد جميع المعلومات بواسطة ActivTrades PLC (“AT”) . لا تحتوي المعلومات على سجل أسعارAT ، أو عرض أو طلب للحصول على عملية في أي أداة مالية. لا يوجد أي تمثيل أو ضمان يتعلق بدقة أو اكتمال هذه المعلومات.لا تراعي أي مادة مقدمة الهدف الاستثماري والوضع المالي لأي شخص قد يتسلمها. الأداء السابق ليس مؤشراً موثوقاً للأداء المستقبلي. توفر AT خدمة التنفيذ فقط، وبالتالي أي شخص يعتمد على المعلومات المقدمة يفعل ذلك على مسؤوليته الخاصة.