العقود مقابل الفروقات هي أداة مالية معقدة، وتأتي مع مخاطر عالية من فقدان الأموال بسرعة بسبب الرافعة المالية.
تداول عقود الفروقات أدى إلى %69.6 من مستثمري التجزئة لخسارة المال مع هذا المزود.
يجب أن تأخذ بعين الاعتبار فيما إذا كنت تدرك كيفية التعامل مع العقود مقابل الفروقات وتستطيع تحمل مخاطر عالية من فقدان أموالك.

Hidden link for fancybox

50 ﺯﻭﺝ ﻣﻦ اﻟﻌﻤﻼﺕ اﻷﺟﻨﺒﻴﺔ

ﺗﺪاﻭﻝ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 50 ﺯﻭﺝ ﻣﻦ اﻟﻌﻤﻼﺕ اﻷﺟﻨﺒﻴﺔ ﻣﺜﻞ الاسترليني  ﻣﻘﺎﺑﻞ اﻟﺪﻭﻻﺭ اﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﻣﻊ ﻫﻮاﻣﺶ ﺇﺑﺘﺪاءً ﻣﻦ 0.8 ﻧﻘﻄﺔ.

ﻫﺎﻣﺶ ﻣﻨﺨﻔض

الهوامش المطلوبة لفتح مركز، أقل من هوامش العقود الآجلة مع رافعة مالية تصل إلى 1:400

ﺪﻭﻥ ﺃﻱ ﻋﻤﻮﻻﺕ

الوصول إلى الأسواق العالمية مع Activtrades و تداول السلع مع سبريد تنافسي مع 1 نقطة على القمح و 0.005 على الغاز الطبيعي



قضية "خروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبي" تخيف الأسواق

منشورة 10. 03. 2016

image1

يبدو أن شبح “خروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبي” يخيف أو حتى أنه يُرعب الأسواق، وذلك وفقًا لما يمكننا التأكد منه من خلال مراقبة اتجاه الباوند البريطاني خلال الأسابيع الأخيرة. وعلى الرغم من ذلك، يتنبأ المحللون بأن تكون هناك فرصة بنسبة 25% فقط لصالح الخروج فعليًا من الاتحاد الأوروبي.

ويبدو أن الإتفاق الذي انعقد في السابع عشر والثامن عشر من فبراير الماضي بين الإتحاد الأوروبي و “دايفيد كاميرون” رئيس الوزراء البريطاني، قد ترك الحرية لـ “كاميرون” للإعلان عن الاستفتاء يوم 23 يونيو بدون تردد.

ولكن سرعان ما وقف “بوريس جونسون” عمدة لندن، داعمًا فكرة “الخروج” وأدى هذا إلى تقسيم المحافظين، وكان هذا بمثابة “دش بارد” لـ “كاميرون”. وتسبب هذا في تعرض الباوند لمزيد من عمليات البيع وجعل طريق “كاميرون” أكثر استحالة.

والحقيقة أنه من الصعب القيام بأي محاولة لقياس تأثيرات “خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي”. وتوقعت العديد من الدراسات حول هذا الموضوع أن يكون هناك انكماش محتمل في الإنتاج المحلي الإجمالي البريطاني، مسجلا 1-2% على المدى القريب، نتيجة لخسارة الثقة حتميًا وانخفاض معدل الاستثمارات الأجنبية. ولا يمكن إغفال التأثيرات السلبية المحتملة على السوق العقاري. فقد يكون “خروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبي” مشكلة كبيرة وخاصة في لندن، التي حقق فيها السوق العقاري ارتفاع تصاعدي يصل الى 50% بين 2012 و 2015، مما تسبب في خطر تكوّن فقاعة جديدة في السوق. وبعد أن أعلن “بوريس جونسون” عن وجهة نظره، انخفض سعر صرف عملة صاحبة الجلالة (الاسترليني) مقابل الدولار الأمريكي إلى ما دون مستوى 1.40، حتى وصل إلى مستوى 1.38 للمرة الأولى منذ 2009. كما عانى الاسترليني مقابل اليورو، حيث وصل سعر صرف اليورو/ باوند بريطاني الى 0.80، ليكون بذلك أعلى من أدنى مستوى سجله في يوليو الماضي (0.694) بنسبة 15% فقط.

ما هي التوقعات للأشهر القادمة؟ يمكننا بكل تأكيد توقع المزيد من التوتر و التذبذب. وإن فكرت الأسواق بالفعل في “خروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبي” كسيناريو محتمل، فقد تكون هناك المزيد من الانخفاضات في الباوند البريطاني،

image2

مع الهجوم في النهاية على منطقة الدعم الواقعة عند 1.35 بالنسبة لزوج العملة الباوند/ دولار أمريكي (وهي المنطقة التي تتمركز عندها أدنى المستويات خلال الـ 25 عام الأخيرة)، والتي إن تجاوزها فسوف يدخل في اتجاه هبوطي فعلي. في الوقت ذاته، قد يستمر سعر صرف اليورو/ باوند بريطاني في الارتفاع فوق مستوى 0.80، ولكن سيكون الهدف الأكثر دقة مرئيًا بعد القرارات المستقبلية التي سيتخذها “دراجي” محافظ البنك الأوروبي بشأن “التسهيل الكمي”. ومن ناحية أخرى، إن انقشعت السحب من فوق ساعة “بيج بين”، فسيكون من السهل على الباوند البريطاني الارتفاع فوق 1.45 مقابل العملة الخضراء وأن يعود اليورو/ باوند بريطاني إلى المنطقة الواقعة بين 0.72 و 0.76 التي شهدها في الأشهر الأخيرة.

كارلو ألبرتو دي كاسا

محلل مالي
كبير محللي وسيط المشتقات ActivTrades في لندن. عمل كارلو مع بلومبرغ في مدينة لندن قبل أن ينضم في عام 2011 للعمل مع وسيط الفوركس ActivTrades، حيث يتخصص في أسواق العملات…

إقرأ المزيد


الأسواق المالية في 2016: البنوك المركزية، والصين، و أسعار النفط


إقرأ المزيد

ما الإتجاه الذي سيتخذه الذهب؟


إقرا المزيد

تحليل : مؤشر S&P500 : أعلى المستويات على الإطلاق


إقرا المزيد


ﻫﺬا اﻟﺘﻘﺮﻳﺮ ﻫﻮ ﻷﻏﺮاﺽ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺗﻴﺔ ﻓﻘﻂ ﻭﻻ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﺑﺄﻱ ﻣﻦ اﻷﺣﻮاﻝ ﻧﺼﻴﺤﺔ اﺳﺘﺜﻤﺎﺭﻳﺔ ﺃﻭ ﺗﻮﺟﻴﻪ.ﺃﻱ ﺗﻮﻗﻌﺎﺕ ﺗﻌﻄﻰ ﻟﻴﺴﺖ ﻣﺆﺷﺮا ﻋﻠﻰ اﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ﻓﻲ اﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﻭ اﻟﻘﺮاﺭ ﻟﻠﻌﻤﻞ ﺑﺎﻷﻓﻜﺎﺭ ﺃﻭ اﻟﻤﻘﺘﺮﺣﺎﺕ اﻟﻤﻘﺪﻣﺔ ﻣﺘﺮﻭﻙ ﻟﺘﻘﺪﻳﺮ اﻟﻘﺎﺭﺉ .ActivTrades اﻷﻓﻜﺎﺭ ﻭاﻵﺭاء ﻓﻲ ﻫﺬا اﻟﺘﻘﺮﻳﺮ ﻫﻲ ﻟﻜﺎﺗﺐ اﻟﻤﻘﺎﻝ ﻭﻻ ﺗﻌﻜﺲ ﺑﺎﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﻭﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮاﻷﻓﻜﺎﺭ ﻭاﻵﺭاء ﻓﻲ ﻫﺬا اﻟﺘﻘﺮﻳﺮ ﻫﻲ ﻟﻜﺎﺗﺐ اﻟﻤﻘﺎﻝ ﻭﻻ ﺗﻌﻜﺲ ﺑﺎﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﻭﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮ.