العقود مقابل الفروقات هي أداة مالية معقدة، وتأتي مع مخاطر عالية من فقدان الأموال بسرعة بسبب الرافعة المالية.
تداول عقود الفروقات أدى إلى %69.6 من مستثمري التجزئة لخسارة المال مع هذا المزود.
يجب أن تأخذ بعين الاعتبار فيما إذا كنت تدرك كيفية التعامل مع العقود مقابل الفروقات وتستطيع تحمل مخاطر عالية من فقدان أموالك.

Hidden link for fancybox

الأسواق العالمية

مع ActivTrades يمكن الوصول إلى الأسواق العالمية وتداول الذهب، النحاس والفضة إبتداءً من 0.35 نقطة

ﻫﺎﻣﺶ ﻣﻨﺨﻔض

إفتح موقف بمتطلبات هامش منخفضة ورافعة مالية تصل إلى 1:400

ﺪﻭﻥ ﺃﻱ ﻋﻤﻮﻻﺕ

تداول عقود الميني والميكرو بدون رسوم مخفية أو أي عمولات


تداول الذهب الآن!

افتح حساب فعلي or اطلب حساب تجريبي


ما الإتجاه الذي سيتخذه الذهب؟

متشورة: February 2016

شهدنا خلال هذا العام انطلاقة قوية للذهب. وفي الحقيقة، لم يكتف الذهب بارتفاعه بنسبة 16% في الربع الأول من هذا العام، وإنما استمر في ارتفاعه في شهر أبريل.

وبعد أن اصطدم في شهر ديسمبر بأدنى سعر له خلال سبع أعوام والذي يقع عند منطقة 1,050 دولار للأوقية، باشر الذهب ارتفاعه السريع مرتدًا إلى مستوى 1,200 دولار للأوقية في بداية شهر فبراير. وبعد اختراقه لمنطقة المقاومة 1,190- 1,200 دولار للأعلى، أصبح المجال مفتوحًا لمزيد من الارتفاع، حيث ارتفعت الأسعار إلى مستوى 1,282 دولار للأوقية يوم التاسع من شهر فبراير متجاوزًا نطاق التداول الواقع بين 1,210 و 1,270.‎

وفي نهاية شهر أبريل، شهد الذهب إشارة صعودية جديدة، حيث تجاوز أعلى سعر سابق عند 1,282 ووصل إلى مستوى 1,305 خلال ساعات قليلة فقط، وكانت هذه هي القمة السعرية خلال شهر فبراير 2015. وفي الجلسات التالية، خفّت حمى ارتفاع السعر قليلا، وتراجع السعر إلى ما دون مستوى 1,300 دولار.

إلى أين يذهب المعدن الأصفر؟

لا بد من وضع ارتفاع الذهب في سياق محدد، حيث يرتبط بشكل أساسي بتوقف البنك الاحتياطي الفيدرالي عن رفع أسعار الفائدة، بالإضافة إلى المخاوف من تباطؤ الاقتصاد الصيني (وقد يكون لهذ تأثير سلبي محتمل على أسواق الأسهم العالمية).

ومن وجهة النظر الأساسية، وردت تقارير تفيد بأنه يوجد تعافي قوي في قطاع صناديق الاستثمار المتداولة المدعومة بالذهب، حيث تم شراء ما يزيد عن 300 طن خلال الربع الأول من عام 2016.

ويبدو أن الجانب الفني قد تحسّن: فقد ادى الارتفاع في شهر فبراير الى دفع أسعار الأسهم لاختراق خط الاتجاه الهبوطي الذي استمر منذ 2013، مما اعطى القوة اللازمة للتعافى.

ولا توجد إيجابيات فقط في هذا الارتفاع، وإنما ترتبط أحد مخاوف التجار الذين يحملون صفقات شراء بسرعة الارتفاع التي شهدتها الأسعار في الأشهر الأولى من عام 2016 ، وهو الأمر الذي قد يصعب تكراره في المستقبل القريب.

 

بالإضافة إلى ذلك، لا يبدو أن هناك تحسن ملحوظ في العوامل الاقتصادية الاساسية لقطاع السلع خلال الأشهر الماضية، على الرغم من تعافي الأسعار.

وباختصار، لا تزال النظرة المستقبلية المتوقعة للذهب متعلقة بقرار البنك الاحتياطي الفيدرالي، حيث يبدو أن الذهب مستعدًا للاستمرار في تعافيه على الرغم من أنه من المتوقع أن يؤجل البنك الاحتياطي الفيدرالي رفع سعر الفائدة، وتدل الصورة العامة على وجود تعافي بطيء في الاقتصاد. ولكن على أي حال، لا تزال هناك المزيد من المخاوف و التوترات الكامنة في الأرجاء.

 

كارلو ألبرتو دي كاسا

محلل مالي
كبير محللي وسيط المشتقات ActivTrades في لندن. عمل كارلو مع بلومبرغ في مدينة لندن قبل أن ينضم في عام 2011 للعمل مع وسيط الفوركس ActivTrades، حيث يتخصص في أسواق العملات…

إقرأ المزيد


إقرأ المزيد


إقرأ المزيد


إقرأ المزيد


الأفكار والآراء في هذا التقرير هي لكاتب المقال ولا تعكس بالضرورة وجهة نظرالأفكار والآراء في هذا التقرير هي لكاتب المقال ولا تعكس بالضرورة وجهة نظر ActivTrades. هذا التقرير هو لأغراض معلوماتية فقط ولا يعتبر بأي من الأحوال نصيحة استثمارية أو توجيه.أي توقعات تعطى ليست مؤشرا على النتائج في المستقبل و القرار للعمل بالأفكار أو المقترحات المقدمة متروك لتقدير القارئ.